ياقوت الحموي

67

معجم البلدان

محيص : موضع بالمدينة ، قال الشاعر : اسل عمن سلا وصالك عمدا ، * وتصابى وما به من تصابي ثم لا تنسها على ذاك حتى * يسكن الحي عند بئر رئاب فإلى ما يلي العقيق إلى الجما * وسلع فمسجد الأحزاب فمحيص فواقم فصؤار * فإلى ما يلي حجاج غراب محيلات : موضع في شعر امرئ القيس : فجزع محيلات كأن لم تقم به * سلامة حولا كاملا وقذور المحيلية : تصغير محلية من حلاه عن الشئ إذا صده : موضع ، عن جار الله عن علي . باب الميم والخاء وما يليهما المخا : موضع باليمن بين زبيد وعدن بساحل البحر ، وهو مقصور . المخابط : بالفتح ، والباء الموحدة مكسورة : هي أرض بحضر موت ، قال أبو شمر الحضرمي : عفا عن سليمى روضتا ذي المخابط * إلى ذي العلاقي بين خبت خطائط العلاقي : شجر وهي شجرة العلقي ، والخطيطة : أرض لم تمطر ومطر ما حولها . مخاشن : بضم أوله ، وبعد الألف شين معجمة ، ونون : وهو جبل على البشر بالجزيرة ، قال جرير : لو أن جمعهم غداة مخاشن * يرمى به حضن لكاد يزول مخاليف اليمن : وهي بمنزلة الكور والرساتيق ، وقد فسرنا اشتقاقه في أول الكتاب ، وقد ذكرنا ما أضيف مخلاف إليه في مواضعه من الكتاب ، وهي أسماء قبائل اليمن . مخلاف أبين : هو قرب عدن فيه حصون وقلاع وبلدان . مخلاف لحج : بالقرب من أبين وله سواحل وأكثر سكانه بنو أصبح رهط مالك بن أنس وغيرهم وفيه بلدان وقرى . مخلاف بيحان : وله طريقان : الصدارة واد يهريق في بيحان منه شربهم وأهله الرضاويون من طئ وهم بنو عبد رضا ، وواد آخر ، وسكان بيحان مراد إلى العطف أسفل بيحان ، والعطف يسكنه المعاجل من سبأ ثم وراء ذلك الغائط إلى مرخة . مخلاف شبوة : يسكنه الأشباء والآبرون ومن مداورها . مخلاف المعافر : بن يعفر بن مالك بن الحارث بن مرة ابن أدد بن هميسع وكورتها جبأ ، وملوك المعافر آل الكرندي من سبأ الأصغر وينتمون إلى ولادة الأبيض بن حمال ومنازلهم بالجبل من قاع جبإ ، ومشرب الجميع من عين تنحدر من رأس جبل صبر يقال لها أنف أخف ماء وأطيبه ويصلح عليه الشئ ويكثر ، ويفضي قاع جبإ في المنحدر إلى ناحية بلد بني محيد إلى كثير من قرى المعافر مثل حرازة ، وسفلي المعافر أهل تمتمة في المنطق وأهل رقا وسحر سيما من كان هناك من السكاسك ، وهو بلد واسع ، وهم أهل جد ونجدة ، وهم ممن يدين للقرامطة بل قتلوا أحمد ابن فضيل ولم يزالوا مشاقين للملوك لقاحا لا يدينون لاحد ، وقال محمد بن أبان بن ميمون بن جرير :